الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التسرب من المدارس في سوريا


 

في تقرير صدر حديثاً عن الأمم المتحدة  تحت عنوان "الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التسرب من المدرسة بسبب الأزمة السورية " تم توضيح  تحليل الكلفة والفائدة لتأثير الحرب السورية على قطاع التعليم إذ بلغ مجموع الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التسرب من التعليم الأساسي والثانوي، اعتبارا من عام 2012، أكثر من 10.7 مليار دولار أمريكي.

 ففي العام الدراسي 2014/2015، كان هناك 2.1 مليون طفل خارج المدرسة في سوريا  والأطفال الذين تسربوا من المدرسة لم يفقدوا فقط الفرصة المباشرة للتعلم، بل وتأثرت أيضاً بشكلٍ سلبي إنتاجيتهم ودخلهم المحتمل على مدى الحياة.

بحيث يوجد فجوة كبيرة بين الفوائد التي يمكن أن يقدمها التعليم للاقتصاد والمجتمع السوري وبين التمويل الفعلي الذي يتلقاه قطاع ومجموعة التعليم من المجتمع الدولي. وتشير الدراسة إلى أن الفائدة من جلب الأطفال إلى المدرسة على المدى الطويل قد يكون امراً مستهان به من قبل الجهات المانحة والجهات المعنية.

المصدر الموقع الرسمي للأمم المتحدة 

 

 

 

المشاهدات : 646